في الآونة الأخيرة، ومع شيوع مفاهيم التربية العلمية، حظيت مسألة نظافة وسلامة الأم والطفل باهتمام متزايد من الآباء وجميع قطاعات المجتمع. ولمساعدة الآباء على إتقان المعرفة العلمية المتعلقة برعاية نظافة الأم والطفل، والحد بفعالية من خطر إصابة الرضع والأطفال الصغار بالأمراض، أصدر قسم رعاية صحة الطفل في مستشفى صحة الأم والطفل البلدي، بالتعاون مع قسم التمريض،المبادئ التوجيهية لنظافة وسلامة الأم والطفلوقدمت نصائح عملية للآباء من خلال تفسيرات الخبراء.
تنص الإرشادات بوضوح على أن الرعاية اليومية هي أساس نظافة وسلامة الأم والطفل. قبل لمس الطفل، يجب على الوالدين ومقدمي الرعاية غسل أيديهم جيدًا بالماء الجاري ومعقم اليدين المعتدل، لمدة لا تقل عن 20 ثانية، لمنع انتقال البكتيريا والفيروسات إلى الطفل. بالنسبة للأمهات المرضعات، من الضروري تنظيف الحلمات والجلد المحيط بها بالماء الدافئ قبل كل رضعة - دون الحاجة إلى استخدام الصابون أو المطهرات، لأن ذلك يمنع إتلاف حاجز الجلد ويزيد من خطر العدوى.
بشرة الأطفال حساسة، لذا يُنصح باختيار منتجات خاصة بهم، بمكونات بسيطة، خالية من العطور والكحول والمواد الحافظة المهيجة. قبل الاستخدام، يُمكن إجراء اختبار بسيط على الجزء الداخلي من ذراع الطفل للتحقق من أي ردود فعل تحسسية، مثل الاحمرار والحكة. يجب أن تكون ملابس الطفل مصنوعة من قطن خالص ناعم وجيد التهوية، ويُغسل بشكل منفصل، ولا يُخلط مع ملابس الكبار. يجب استخدام منظف غسيل خاص بالأطفال، وبعد التنظيف، تُجفف الملابس جيدًا تحت أشعة الشمس لتعقيمها بالأشعة فوق البنفسجية.
يجب أيضًا تطبيق إجراءات الحماية الصحية بشكل جيد على الأدوات التي يستخدمها الأطفال بكثرة، مثل زجاجات الرضاعة والحلمات وأدوات المائدة والألعاب. يجب تنظيف الزجاجات والحلمات فورًا بعد كل استخدام وتعقيمها على درجات حرارة عالية باستخدام معقمات زجاجات خاصة؛ وبعد التعقيم، يجب وضعها في مكان نظيف وجيد التهوية لتجفيفها للاستخدام لاحقًا. يجب تنظيف أدوات المائدة بالماء الدافئ بعد الاستخدام وتعقيمها بانتظام. يجب اختيار طرق تنظيف الألعاب بناءً على المواد المصنوعة منها: يجب تنظيف الألعاب المحشوة وتجفيفها بانتظام، بينما يمكن مسح الألعاب البلاستيكية والمطاطية أو نقعها في ماء دافئ للتطهير، مما يمنع الأطفال من ابتلاع البكتيريا عند قضمها.
أكد لي مين، مدير قسم رعاية صحة الطفل في مستشفى صحة الأم والطفل البلدي، خلال المحاضرة: "إن نظافة وسلامة الأم والطفل ليست مجرد مسألة تنظيف؛ بل هي عمل منهجي يشمل جوانب مختلفة، مثل الرعاية اليومية، واختيار المنتجات، والإدارة البيئية. على الآباء تعزيز وعيهم بالنظافة والسلامة، وتهيئة بيئة نمو آمنة وصحية للأطفال، بدءًا من التفاصيل. وهذا إجراء مهم للوقاية من الأمراض الشائعة لدى الرضع والأطفال الصغار، مثل التهابات الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز الهضمي".
علاوةً على ذلك، ولزيادة تعميم المعرفة حول نظافة وسلامة الأم والطفل، سيطلق مستشفى صحة الأم والطفل البلدي فعالية "أسبوع تعزيز نظافة وسلامة الأم والطفل" في وقت لاحق من هذا الشهر. وسيقدم المستشفى، من خلال وسائل مثل محاضرات الخبراء والاستشارات الميدانية وتوزيع المواد الترويجية، خدمات إرشاد فردية للآباء والأمهات لمعالجة القضايا العملية المتعلقة برعاية نظافة الأم والطفل. وفي الوقت نفسه، سيطلق المستشفى منصة استشارات إلكترونية، تدعو فيها كوادر طبية متخصصة للإجابة على أسئلة الآباء والأمهات عبر الإنترنت، مما يساعد المزيد من العائلات على رعاية نظافة الأم والطفل بطريقة علمية.